This is a scholarly and comprehensive presentation of (The Poem of the Mantle) by Imam Sharaf al-Dīn al-Būṣīrī (d. 696 AH / 1296 CE), including the full Arabic lyrics.
إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي الْوَرَى إِلاَّ خَصَائِصُهُ ** كَفَاهُ مَا خَصَّهُ ذُو الْعَرْشِ مِنْ شَرَفِ تَاللَّهِ مَا اسْتَحْسَنَتْ دُنْيَا وَلاَ أَمَلٌ ** إِلاَّ وَفِي الْحُبِّ عَذْرِي فِيهِ مُضْطَرِمِ وَمَا مَدَحْتُ مُحَمَّدًا بِمَقَالَةٍ ** فَأَرْجُو بِهَا اللهَ فِي الدَّارَيْنِ وَالنَّعَمِ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمًا ** أَبَدًا كَمَا أَحَبَّ الْعَبْدُ رَبَّ الْأُمَمِ qasida burda sharif full lyrics in arabic
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَنْ ** وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فَلاَ أَحَدٌ ** أَبَرَّ فِي قَوْلِ "لاَ" مِنْهُ وَلاَ "نَعَمِ" هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ** لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ دَعَا إِلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ ** مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ ** وَلَمْ يُدَانَوْهُ فِي عِلْمٍ وَلاَ كَرَمِ وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ ** غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمْ ** مِنْ نَقْطَةِ الْعِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ هُوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ ** ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ ** فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ ** وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ فَانْسِبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ ** وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ لَيْسَ لَهُ ** حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا ** أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِ ** حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَأَلَمِ أَبْصَرْنَ مِنْهُ عَجَبًا فِي الْوُجُودِ بَدَا ** تَخْضَعُ الأَبْصَارُ فِيهِ كُلَّ خُضُوعِ (The Birth of the Prophet) Verses 36–42 This is a scholarly and comprehensive presentation of
وَخُذْ بِقَوْلِيَ إِنْ كُنْتَ الْهَوَى تَرَكَتْ ** قَدْ قُلْتُ: يَا سَيِّدِيْ أَدْرِكْ فَقَدْ عَلِقَتْ فَإِنَّنِي جِئْتُ بِالذَّنْبِ الْعَظِيمِ وَمَا ** أَرْجُو سِوَى جَاهِكَ الْغَمَّاءَ فِي الْغَمَمِ يَا أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا لِي مَنْ أَلُوذُ بِهِ ** سِوَاكَ عِنْدَ حُلُولِ الْحَادِثِ الْعَمَمِ إِنْ لَمْ تَكُنْ فِي الْوَرَى إِلاَّ شَفَاعَتُهُ ** فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى رَبِّي وَسَلِّمْ لِي (Supplication & Conclusion) Verses 131–160 qasida burda sharif full lyrics in arabic